محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ بالياء والتاء في ﴿تدعون﴾ قراءتان. و ﴿ما﴾ إما استفهامية منصوبة ب ﴿يدعون﴾ و ﴿من﴾ الثانية للتبيين. أو نافية و ﴿من﴾ مزيدة. و ﴿شيء﴾ مفعول ﴿تدعون﴾ أو مصدرية بمعنى الدعوة و ﴿شيء﴾ مصدر بمعناه أيضا. أو موصولة مفعول ل ﴿يعلم﴾ ومفعول ﴿يدعون﴾ عائده المحذوف. والكلام على الأولين تجهيل لهم وتوكيد للمثل. وعلى الآخرين وعيد لهم. أفاده القاضي ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى