تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾( ٤٥ )
تفسير الكلبي أن العبد ( المؤمن )(٢) ما دام في صلاته لا يأتي فحشاء ولا منكرا.
الحسن عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"كل صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر فإن صاحبها لا يزداد من الله إلا بعدا".
و( حديث )(٣) المبارك [ بن فضالة ](٤) عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) :"من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر فإنها لا تزيده عند الله إلا مقتا". قوله [ عز وجل ](٦) :﴿ولذكر الله أكبر﴾( ٤٥ )
الحسن [ بن دينار ](٧) عن الحسن في تفسيرها قال : قال الله :﴿فاذكروني أذكركم﴾(٨) فإذا ذكر العبد الله ذكره الله، فذكر الله ( للعبد )(٩) أكبر من ذكر العبد إياه.
قال يحيى : وحدثني أبو الجراح المهدي أن محارب بن دثار قال : قال لي ابن عمر : كيف [ كان ](١٠) تفسير ابن ( العباس )(١١) في هذه الآية :﴿ولذكر الله أكبر﴾ ؟ فقلت كان يقول : إن ذكر الله العبد عند المعصية فيكفّ أكبر من ( ذكر )(١٢) الله باللسان. فقال ابن عمر : إن العبد إذا ذكر الله ذكره الله، فذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد إياه.
قال يحيى : وحدثني أبو الأشهب عن الحسن قال :( الذكر ذكران أحدهما أفضل من الآخر : ذكر الله باللسان حسن وأفضل منه ذكر الله عندما نهاك عنه. والصبر صبران احدهما أفضل من الآخر : الصبر عند المصيبة حسن وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه )(١٣). قال :﴿والله يعلم ما تصنعون﴾( ٤٥ )
تفسير الكلبي أن العبد ( المؤمن )(٢) ما دام في صلاته لا يأتي فحشاء ولا منكرا.
الحسن عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"كل صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر فإن صاحبها لا يزداد من الله إلا بعدا".
و( حديث )(٣) المبارك [ بن فضالة ](٤) عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) :"من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر فإنها لا تزيده عند الله إلا مقتا". قوله [ عز وجل ](٦) :﴿ولذكر الله أكبر﴾( ٤٥ )
الحسن [ بن دينار ](٧) عن الحسن في تفسيرها قال : قال الله :﴿فاذكروني أذكركم﴾(٨) فإذا ذكر العبد الله ذكره الله، فذكر الله ( للعبد )(٩) أكبر من ذكر العبد إياه.
قال يحيى : وحدثني أبو الجراح المهدي أن محارب بن دثار قال : قال لي ابن عمر : كيف [ كان ](١٠) تفسير ابن ( العباس )(١١) في هذه الآية :﴿ولذكر الله أكبر﴾ ؟ فقلت كان يقول : إن ذكر الله العبد عند المعصية فيكفّ أكبر من ( ذكر )(١٢) الله باللسان. فقال ابن عمر : إن العبد إذا ذكر الله ذكره الله، فذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد إياه.
قال يحيى : وحدثني أبو الأشهب عن الحسن قال :( الذكر ذكران أحدهما أفضل من الآخر : ذكر الله باللسان حسن وأفضل منه ذكر الله عندما نهاك عنه. والصبر صبران احدهما أفضل من الآخر : الصبر عند المصيبة حسن وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه )(١٣). قال :﴿والله يعلم ما تصنعون﴾( ٤٥ )
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: حدثني..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - البقرة، ١٥٢..
٩ - في ح: إياه..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ح: عباس..
١٢ - في ح: ذكره..
١٣ - في ح: الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر: الصبر عند المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه. والذكر احدهما أفضل من الآخر: الذكر باللسان حسن وأفضل منه الذكر عندما نهاك الله عنه..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: حدثني..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - البقرة، ١٥٢..
٩ - في ح: إياه..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ح: عباس..
١٢ - في ح: ذكره..
١٣ - في ح: الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر: الصبر عند المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه. والذكر احدهما أفضل من الآخر: الذكر باللسان حسن وأفضل منه الذكر عندما نهاك الله عنه..