جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾.
٨٣١- قد نبه على مصالح الدين في قوله في الصلاة :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ وما يكف عن الفحشاء، فهو جامع لمصالح الدين، وقد تقترن به مصلحة الدنيا أيضا. ( شفاء الغليل : ١٦١ ).
٨٣٢- رفع ذكره فوق الصلاة حيث قال :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾ فكما أن مشاهدة المذكور في الصلاة أكبر من الصلاة فرضوان رب الجنة أعلى من الجنة(١) بل هو غاية مطلب سكان الجنان. ( الإحياء : ٤/٣٦٣ )
٨٣٣- ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : له وجهان أحدهما : أن ذكر الله أعظم من ذكركم إياه، والآخر : أن ذكر الله أعظم من كل عبارة سواه. ( الإحياء : ٤/٣٥٠ )
٨٣١- قد نبه على مصالح الدين في قوله في الصلاة :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ وما يكف عن الفحشاء، فهو جامع لمصالح الدين، وقد تقترن به مصلحة الدنيا أيضا. ( شفاء الغليل : ١٦١ ).
٨٣٢- رفع ذكره فوق الصلاة حيث قال :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾ فكما أن مشاهدة المذكور في الصلاة أكبر من الصلاة فرضوان رب الجنة أعلى من الجنة(١) بل هو غاية مطلب سكان الجنان. ( الإحياء : ٤/٣٦٣ )
٨٣٣- ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : له وجهان أحدهما : أن ذكر الله أعظم من ذكركم إياه، والآخر : أن ذكر الله أعظم من كل عبارة سواه. ( الإحياء : ٤/٣٥٠ )
١ إشارة إلى قوله تعالى: ﴿ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر﴾ (التوبة: ٧٣)..