تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبعد نهاية هذه الجولة العظيمة سلّى رسوله الكريم بتلاوة ما أوحى إليه من الكتاب، وأمره بإقامة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، هي أكبر مطهر للإنسان حين يقيمها حق الإقامة.
﴿وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ والله يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ : فذِكر الله أكبر من كل شيء، وأكبر من كل تعبد وخشوع. والله يعلم ما تفعلون من خيرٍ وشر فيجازيكم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى