زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ في المراد بالصلاة قولان :
أحدهما : أنها الصلاة المعروفة، قاله الأكثرون. وروى أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال :" من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلا بعدا ".
والثاني : أن المراد بالصلاة : القرآن، قاله ابن عمر ؛ ويدل على هذا قوله :﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]. وقد شرحنا معنى الفحشاء والمنكر فيما سبق [البقرة: ١٦٨]، [النحل: ٩٠].
وفي معنى هذه الآية للعلماء ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الإنسان إذا أدى الصلاة كما ينبغي وتدبر ما يتلو فيها، نهته عن الفحشاء والمنكر، هذا مقتضاها وموجبها.
والثاني : أنها تنهاه ما دام فيها.
والثالث : أن المعنى : ينبغي أن تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر.
قوله تعالى :﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، رواه ابن عمر عن رسول الله ﷺ، وبه قال ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد في آخرين.
والثاني : ولذكر الله أفضل من كل شيء سواه، وهذا مذهب أبي الدرداء، وسلمان، وقتادة.
والثالث : ولذكر الله في الصلاة أكبر مما نهاك عنه من الفحشاء والمنكر، قاله عبد الله بن عون.
والرابع : ولذكر الله العبد – ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله، قاله ابن قتيبة.
أحدهما : أنها الصلاة المعروفة، قاله الأكثرون. وروى أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال :" من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلا بعدا ".
والثاني : أن المراد بالصلاة : القرآن، قاله ابن عمر ؛ ويدل على هذا قوله :﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]. وقد شرحنا معنى الفحشاء والمنكر فيما سبق [البقرة: ١٦٨]، [النحل: ٩٠].
وفي معنى هذه الآية للعلماء ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الإنسان إذا أدى الصلاة كما ينبغي وتدبر ما يتلو فيها، نهته عن الفحشاء والمنكر، هذا مقتضاها وموجبها.
والثاني : أنها تنهاه ما دام فيها.
والثالث : أن المعنى : ينبغي أن تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر.
قوله تعالى :﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، رواه ابن عمر عن رسول الله ﷺ، وبه قال ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد في آخرين.
والثاني : ولذكر الله أفضل من كل شيء سواه، وهذا مذهب أبي الدرداء، وسلمان، وقتادة.
والثالث : ولذكر الله في الصلاة أكبر مما نهاك عنه من الفحشاء والمنكر، قاله عبد الله بن عون.
والرابع : ولذكر الله العبد – ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله، قاله ابن قتيبة.