المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٤٦- ولا تجادلوا مخالفيكم من اليهود والنصارى إلا بالطريقة التي هي أهدأ وألين وأدعى إلى القبول. إلا الذين جاوزوا حد الاعتدال في الجدال فلا حرج في مقابلتهم بالشدة، وقولوا لمن تجادلونهم : صدَّقنا بما أنزل الله إلينا من القرآن وما أنزل إليكم من التوراة والإنجيل، ومعبودنا ومعبودكم واحد، ونحن له - وحده - منقَادون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى