البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿أهل الكتاب﴾ : اليهود والنصارى.
﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ : من الملاطفة في الدعاء إلى الله والتنبيه على آياته.
﴿إلا الذين ظلموا﴾ : ممن لم يؤد جزية ونصب الحرب، وصرح بأن لله ولداً أو شريكاً، أو يده مغلولة ؛ فالآية منسوخة في مهادنة من لم يحارب، قاله مجاهد ومؤمنو أهل الكتاب.
﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ : أي بالموافقة فيما حدثوكم به من أخبار أوائلهم.
﴿إلا الذين ظلموا﴾ : من بقي منهم على كفره، وعد لقريظة والنضير، قاله ابن زيد، والآية على هذا محكمة.
وقيل : إلا الذين آذوا رسول الله ﷺ.
وقال قتادة : الآية منسوخة بقوله :﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون﴾ الآية.
وقرأ الجمهور : إلا، حرف استثناء ؛ وابن عباس : ألا، حرف تنبيه واستفتاح، وتقديره : ألا جادلوهم بالتي هي أحسن.
﴿وقولوا آمنا﴾ : هذا من المجادلة بالأحسن.
﴿بالذي أنزل إلينا﴾، وهو القرآن، ﴿وأنزل إليكم﴾، وهو التوراة والزبور والإنجيل.
وفي صحيح البخاري، عن أبي هريرة : كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ :« لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم »
﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ : من الملاطفة في الدعاء إلى الله والتنبيه على آياته.
﴿إلا الذين ظلموا﴾ : ممن لم يؤد جزية ونصب الحرب، وصرح بأن لله ولداً أو شريكاً، أو يده مغلولة ؛ فالآية منسوخة في مهادنة من لم يحارب، قاله مجاهد ومؤمنو أهل الكتاب.
﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ : أي بالموافقة فيما حدثوكم به من أخبار أوائلهم.
﴿إلا الذين ظلموا﴾ : من بقي منهم على كفره، وعد لقريظة والنضير، قاله ابن زيد، والآية على هذا محكمة.
وقيل : إلا الذين آذوا رسول الله ﷺ.
وقال قتادة : الآية منسوخة بقوله :﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون﴾ الآية.
وقرأ الجمهور : إلا، حرف استثناء ؛ وابن عباس : ألا، حرف تنبيه واستفتاح، وتقديره : ألا جادلوهم بالتي هي أحسن.
﴿وقولوا آمنا﴾ : هذا من المجادلة بالأحسن.
﴿بالذي أنزل إلينا﴾، وهو القرآن، ﴿وأنزل إليكم﴾، وهو التوراة والزبور والإنجيل.
وفي صحيح البخاري، عن أبي هريرة : كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ :« لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم »