معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وكذلك﴾ يعني : كما أنزلنا إليهم الكتب، ﴿أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾ يعني : مؤمني أهل الكتاب، عبد الله بن سلام وأصحابه، ﴿ومن هؤلاء﴾ يعني : أهل مكة، ﴿من يؤمن به﴾ وهم مؤمنو أهل مكة، ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾، وذلك أن اليهود وأهل مكة عرفوا أن محمداً نبي، والقرآن حق، فجحدوا. قال قتادة : الجحود إنما يكون بعد المعرفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى