مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وكذلك﴾ ومثل ذلك الإنزال ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب﴾ أي أنزلناه مصدقاً لسائر الكتب السماوية، أو كما أنزلنا الكتب إلى من قبلك أنزلنا إليك الكتاب ﴿فالذين ءاتيناهم الكتاب يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ هم عبد الله بن سلام ومن معه ﴿وَمِنْ هَؤُلاء﴾ أي من أهل مكة ﴿مَن يُؤْمِنُ﴾ أو أراد بالذين أوتوا الكتاب الذين تقدموا عهد رسول الله ﷺ من أهل الكتاب ومن هؤلاء الذين كانوا في عهد رسول الله ﷺ ﴿وَمَا يَجْحَدُ بئاياتنا﴾ مع ظهورها وزوال الشبهة عنها ﴿إِلاَّ الكافرون﴾ إلا المتوغلون في الكفر المصممون عليه ككعب بن الأشرف وأضرابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى