أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وكذلك﴾ ومثل ذلك الإنزال. ﴿أنزلنا إليك الكتاب﴾ وحيا مصدقا لسائر الكتب الإلهية وهو تحقيق لقوله :﴿فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾ هم عبد الله بن سلام وإضرابه، أو من تقدم عهد الرسول ﷺ من أهل الكتاب. ﴿ومن هؤلاء﴾ ومن العرب أو أهل مكة أو ممن في عهد الرسول من أهل الكتابين.
﴿من يؤمن به﴾ بالقرآن. ﴿وما يجحد بآياتنا﴾ مع ظهورها وقيام الحجة عليها. ﴿إلا الكافرون﴾ إلا المتوغلون في الكفر فإن جزمهم به يمنعهم عن التأمل فيما يقيد لهم صدقها لكونها معجزة بالإضافة إلى الرسول ﷺ كما أشار إليه بقوله :﴿وما كنت تتلو ما من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾.
﴿من يؤمن به﴾ بالقرآن. ﴿وما يجحد بآياتنا﴾ مع ظهورها وقيام الحجة عليها. ﴿إلا الكافرون﴾ إلا المتوغلون في الكفر فإن جزمهم به يمنعهم عن التأمل فيما يقيد لهم صدقها لكونها معجزة بالإضافة إلى الرسول ﷺ كما أشار إليه بقوله :﴿وما كنت تتلو ما من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾.