بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب﴾ يعني : القرآن، كما أنزلنا إلى موسى وعيسى عليهما السلام ﴿فالذين ءاتيناهم الكتاب﴾ وهم مؤمنو أهل الكتاب ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ يعني : يصدقون بالقرآن ﴿وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ يعني : قريشاً ﴿وَمَا يَجْحَدُ بئاياتنا﴾ يعني : بمحمد ﷺ وبالقرآن ﴿إِلاَّ الكافرون﴾ من اليهود ومشركي العرب.