تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿لولا أُنزل﴾ اقترحوا عليه الآيات ليجعل الصفا ذهباً وتفجير الأنهار، أو سألوه مثل آيات الأنبياء كالناقة والعصا واليد وإحياء الموتى.
﴿الآيات﴾ عند الله تعالى يخص بها من شاء من الأنبياء ﴿وإنما أنا نذيرٌ﴾ لا يلزمني الإتيان بالمقترح من الآيات وإنما يلزمني أنه يشهد على تصديقي وقد فعل الله تعالى ذلك وأجابهم بقوله :﴿أو لم يكفهم﴾ دلالة على نبوتك القرآن بإعجازه واشتماله على الغيوب والوعود الصادقة، أو أراد بذلك ما رُوي أن الرسول ﷺ أُتي بكتاب في كتف فقال :' كفى بقوم حمقاً أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم ' فنزلت ﴿أوَ لَمْ يَكفهم﴾ ﴿لَرَحمة﴾ استنقاذاً من الضلال. ﴿وذِكرى﴾ إرشاداً إلى الحق ﴿لقوم يؤمنون﴾ يقصدون الإيمان دون العناد.
﴿الآيات﴾ عند الله تعالى يخص بها من شاء من الأنبياء ﴿وإنما أنا نذيرٌ﴾ لا يلزمني الإتيان بالمقترح من الآيات وإنما يلزمني أنه يشهد على تصديقي وقد فعل الله تعالى ذلك وأجابهم بقوله :﴿أو لم يكفهم﴾ دلالة على نبوتك القرآن بإعجازه واشتماله على الغيوب والوعود الصادقة، أو أراد بذلك ما رُوي أن الرسول ﷺ أُتي بكتاب في كتف فقال :' كفى بقوم حمقاً أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم ' فنزلت ﴿أوَ لَمْ يَكفهم﴾ ﴿لَرَحمة﴾ استنقاذاً من الضلال. ﴿وذِكرى﴾ إرشاداً إلى الحق ﴿لقوم يؤمنون﴾ يقصدون الإيمان دون العناد.