اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾(١) كما أنزل على الأنبياء من قبل.
وقرأ الأخوانِ وابنُ كثير، وأبو بكر بالإفراد(٢) ؛ لأن غالب ما جاء في القرآن كذلك والباقون
«آيات » بالجمع لأن بعده ﴿قُلْ إِنَّمَا الآيات﴾ بالجمع إجماعاً، والرسم يَحْتَمِلُهُ(٣).
اعلم أنهم قالوا : إنك تقول : إنك أنزل إليك الكتاب كما أنزل إلى موسى وعيسى، وليس كذلك ؛ لأن موسى أُوتِيَ تسع آيات بينات علم بها كون الكتاب من عند الله، وأنت ما أوتيت شيئاً منها ثم إنه تعالى أرشد نبيه إلى أجوبة هذه الشبهة منها.
وقرأ الأخوانِ وابنُ كثير، وأبو بكر بالإفراد(٢) ؛ لأن غالب ما جاء في القرآن كذلك والباقون
«آيات » بالجمع لأن بعده ﴿قُلْ إِنَّمَا الآيات﴾ بالجمع إجماعاً، والرسم يَحْتَمِلُهُ(٣).
فصل :
اعلم أنهم قالوا : إنك تقول : إنك أنزل إليك الكتاب كما أنزل إلى موسى وعيسى، وليس كذلك ؛ لأن موسى أُوتِيَ تسع آيات بينات علم بها كون الكتاب من عند الله، وأنت ما أوتيت شيئاً منها ثم إنه تعالى أرشد نبيه إلى أجوبة هذه الشبهة منها.
١ في "ب" آية بالإفراد وهو خطأ..
٢ انظر: الإتحاف ٣٤٦، والسبعة ٥٠١ والكشف ٢/١٨٠، وقد قال مكي في الكشف: "لو كان بالتوحيد لكان بالهاء فقويت القراءة بالجمع وهو الاختيار"..
٣ في "ب" محتمل له..
٢ انظر: الإتحاف ٣٤٦، والسبعة ٥٠١ والكشف ٢/١٨٠، وقد قال مكي في الكشف: "لو كان بالتوحيد لكان بالهاء فقويت القراءة بالجمع وهو الاختيار"..
٣ في "ب" محتمل له..