لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
خفَيَتْ عليهم حالتُكَ - يا محمد - فطالبوكَ بإقامة الشواهد، وقالوا :﴿لَوْلآَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَاتٌ﴾ أَوَ لم يَكْفِهم ما أوضحنا عليكَ من السبيل، وأَلَحْنا لكَ من الدليل ؛ يُتْلَى عليهم ذلك، ولا يمكنهم معارضته ولا الإتيان بشيءٍ من مثله ؟ هذا هو الجحود وغاية الكُنود !