بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايات مّن رَّبّهِ﴾ أي علامة من ربه ﴿قُلْ إِنَّمَا الآيات﴾ يعني : العلامات ﴿عَندَ الله﴾ يعني : من عند الله عز وجل وليس بيدي شيء. ﴿وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ يعني : مخوفاً مفقهاً لكم أنبئكم بلغة تعرفونها. قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية حفص ﴿ءايات﴾ بلفظ الجماعة، يعني : آيات القرآن. والباقون ﴿ءايَةً﴾ يعني : آية واحدة، يعني : أنه كان لا يكتب، وكان له في ذلك آية بينة لنبوته، ويجوز أن يكونا معناه الآيات للجنس.