زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ﴾ يعني كفار مكة ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مّن رَّبّهِ﴾ قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم :" آيَاتِ " على الجمع. وقرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" آيَةً : على التوحيد. وإنما أرادوا : كآيات الأنبياء ﴿قُلْ إِنَّمَا الآيات عِندَ اللَّهِ﴾ أي : هو القادر على إرسالها، وليست بيدي. وزعم بعض علماء التفسير أن قوله :﴿وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ منسوخ بآية السيف.