الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرىء «آية » و«آيات » أرادوا : هلا أنزل عليه آية مثل ناقة صالح ومائدة عيسى عليهما السلام ونحو ذلك ﴿إِنَّمَا الايات عِندَ الله﴾ ينزل أيتها شاء، ولو شاء أن ينزل ما تقترحونه لفعل ﴿وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ﴾ كلفت الإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات، وليس لي أن أتخير على الله آياته فأقول : أنزل عليّ آية كذا دون آية كذا، مع علمي أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك.