تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ويستعجلونك بالعذاب ) قد بينا أن النضر بن الحارث قال :( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة(١) من السماء ) (٢) الآية فهذا هو الاستعجال بالعذاب.
وقوله :( ولولا أجل مسمى ) أي : وعد القيامة، وقيل : النفخة في الصور ويقال : الوقت الذي عُيِّن لعذابهم.
وقوله :( لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة ) أي : فجأة ( وهم لا يشعرون ) أي : لا يعلمون بمجيئها. وفي رواية أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :«إن الرجل ليرفع لقمته فلا يضعها في فيه حتى تقوم الساعة »(٣).
وقوله :( ولولا أجل مسمى ) أي : وعد القيامة، وقيل : النفخة في الصور ويقال : الوقت الذي عُيِّن لعذابهم.
وقوله :( لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة ) أي : فجأة ( وهم لا يشعرون ) أي : لا يعلمون بمجيئها. وفي رواية أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :«إن الرجل ليرفع لقمته فلا يضعها في فيه حتى تقوم الساعة »(٣).
١ - ليست في "الأصل"، و"ك"..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - متفق عليه، رواه البخاري (١١/٣٦٠ رقم ٦٥٠٦ وطرفه في: ٧١٢١)، ومسلم (١٨/١٢١-١٢٢ رقم ٢٩٥٤)..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - متفق عليه، رواه البخاري (١١/٣٦٠ رقم ٦٥٠٦ وطرفه في: ٧١٢١)، ومسلم (١٨/١٢١-١٢٢ رقم ٢٩٥٤)..