معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾ نزلت في النضر بن الحارث حين قال : فأمطر علينا حجارة من السماء، ﴿ولولا أجل مسمى﴾ قال ابن عباس : ما وعدتك أني لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم يعني : لأنهم إذا ماتوا صاروا إلى العذاب. وقيل : يوم بدر﴿لجاءهم العذاب ولبأتينهم﴾ يعني : العذاب وقيل الأجل، ﴿بغتة وهم لا يشعرون﴾ بإتيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى