مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب﴾ بقولهم ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء﴾ [الأنفال: ٣٢] الآية. ﴿وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ وهو يوم القيامة أو يوم بدر أو وقت فنائهم بآجالهم، والمعنى ولولا أجل قد سماه الله وبينه في اللوح لعذبهم والحكمة تقتضي تأخيره إلى ذلك الأجل المسمى ﴿لَّجَاءهُمُ العذاب﴾ عاجلاً ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ﴾ العذاب عاجلاً أو ليأتينهم العذاب في الأجل المسمى ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بوقت مجيئه.