تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾ استهزاء وتكذيبا به، ونزلت في النضر بن الحارث، حيث قال :﴿فأمطر علينا﴾ في الدنيا ﴿حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] يقول : ذلك استهزاء وتكذيبا، فنزلت فيه :
﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى﴾ في الآخرة ﴿لجاءهم العذاب﴾ الذين استعجلوه في الدنيا،
﴿وليأتينهم﴾ العذاب في الآخرة ﴿بغتة﴾ يعنى فجأة ﴿وهم لا يشعرون﴾ آية يعنى يعلمون به حتى ينزل بهم العذاب.
﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى﴾ في الآخرة ﴿لجاءهم العذاب﴾ الذين استعجلوه في الدنيا،
﴿وليأتينهم﴾ العذاب في الآخرة ﴿بغتة﴾ يعنى فجأة ﴿وهم لا يشعرون﴾ آية يعنى يعلمون به حتى ينزل بهم العذاب.