الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ نزلت في النضر بن الحارث حين قال : فأمطر علينا حجارة من السماء وقال : عجل لنا قطنا.
﴿وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ في نزول العذاب، وقال ابن عباس : يعني ما وعدتك أن لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة، بيانه قوله :
﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: ٤٦]. . . الآية، وقال الضحاك : يعني مدة أعمارهم في الدنيا. وقيل : يوم بدر.
﴿لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ﴾ يعني العذاب وقيل : الأجل ﴿بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى