البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ويستعجلونك﴾ : أي كفار قريش في قولهم :﴿ائتنا بما تعدنا﴾ وقول النضر :﴿فأمطر علينا حجارة﴾ وهو استعجال على جهة التعجيز والتكذيب والاستهزاء بالعذاب الذي كان يتوعدهم به الرسول.
والأجل المسمى : ما سماه الله وأثبته في اللوح لعذابهم، وأوجبت الحكمة تأخيره.
وقال ابن جبير : يوم القيامة.
وقال ابن سلام : أجل ما بين النفختين، وقيل : يوم بدر.
﴿وليأتينهم بغتة﴾ : أي فجأة، وهو ما ظهر يوم بدر، وفي السنين السبع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى