المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله ﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾ يراد به كفار قريش في قولهم ائتنا بما تعدنا(١)، وغير ذلك من استدعائهم على جهة التعجيز والتكذيب عذاب الله الذي يتوعدهم محمد ﷺ به، ثم أخبر تعالى أنه يأتيهم ﴿بغتة﴾ أي فجأة وهذا هو عذاب الدنيا وهو الذي ظهر يوم بدر في السنين السبع.
ثم ذكر تعالى أن تأخره إنما هو حسب الأجل المقدور السابق، وقال المفسرون عن الضحاك : أن «الأجل المسمى » في هذه الآية الآجال. .
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا ضعيف يرده النظر، والآجال لا محالة ﴿أجل مسمى﴾ ولكن ليس هذا موضعها.
١ تكررت في الآيات: (٧٠-٧٧) من سورة الأعراف/ (٣٢) من سورة هود، (٢٢) من سورة الأحقاف، ولكنها كانت من أقوام عاد وثمود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى