تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه(١) :
﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين٥٤﴾
أي : قل لهم إن كنتم تستعجلون العذاب فهو آت لا محالة، وإن كنتم في شوق إليه في انتظاركم، بل ستمتلئ منكم وتقول : هل من مزيد ؟ والعذاب يتناسب وقدرة المعذب قوة وضعفا، وإحاطة وشمولا، فإذا كان المعذب هو الله – عز وجل – فعذابه لا يعذبه أحد من العالمين.
ومعنى ﴿لمحيطة بالكافرين٥٤﴾[ العنكبوت ] الإحاطة أن تشمل الشيء من جميع جهاته، فالجهات أربع : شمال وجنوب وشرق وغرب، وبين الجهات الأصلية جهات فرعية، وبين الجهات الفرعية أيضا جهات فرعية، والإحاطة هي التي تشمل كل هذه الجهات.
ومن ذلك قوله تعالى :﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها.. ٢٩﴾[ الكهف ] يعني : من كل جهاتهم.
﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين٥٤﴾
أي : قل لهم إن كنتم تستعجلون العذاب فهو آت لا محالة، وإن كنتم في شوق إليه في انتظاركم، بل ستمتلئ منكم وتقول : هل من مزيد ؟ والعذاب يتناسب وقدرة المعذب قوة وضعفا، وإحاطة وشمولا، فإذا كان المعذب هو الله – عز وجل – فعذابه لا يعذبه أحد من العالمين.
ومعنى ﴿لمحيطة بالكافرين٥٤﴾[ العنكبوت ] الإحاطة أن تشمل الشيء من جميع جهاته، فالجهات أربع : شمال وجنوب وشرق وغرب، وبين الجهات الأصلية جهات فرعية، وبين الجهات الفرعية أيضا جهات فرعية، والإحاطة هي التي تشمل كل هذه الجهات.
ومن ذلك قوله تعالى :﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها.. ٢٩﴾[ الكهف ] يعني : من كل جهاتهم.
١ سبب نزول الآية: قال القرطبي في تفسيره (٧/٥٢٤٧): ((قيل: نزلت في عبد الله بن أبي أمية وأصحابه من المشركين حين قالوا ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا.. ٩٢﴾[الإسراء]..