أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وان جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ : أي من كل جانب وهم فيها وذلك يوم يغشاهم.

المعنى :


ثم كرر تعالى حمل رسوله على التعجب من سخف المشركين الذين لا يطيقون لسعة عقرب ولا نهشة أفعى يطالبون بالعذاب فقال ﴿يستعجلونك بالعذاب. وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ لا محالة كقوله ﴿أتى أمر الله﴾.
الهداية :من الهداية :
١ ) مشروعية التعجب إذا وجدت أسبابه الحاملة عليه.
٢ ) بيان مدى حُمق وجهل وسفه الكافرين والمشركين بخاصة.
٣ ) بيان أن تأخير العذاب لم يكن عن عجز وإنما هو لنظام دقيق إذ كل شيء له أجل محدد لا يتقدم ولا يتأخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى