تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ آية ٥٧
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز الأويس، ثنا أبي علي الهاشمي يعني اللهبي، عن جعفر بن محمد بن علي بن اخسف، عن أبيه أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال لما توفي النبي ﷺ وجاءت التعزية فجاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله. قال جعفر بن محمد أخبرني أبي أن علي بن أبي طالب قال : تدرون من هذا ؟ هذا الخضر ﷺ.
قوله تعالى :﴿ثم إلينا ترجعون﴾
تقدم تفسيره.
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز الأويس، ثنا أبي علي الهاشمي يعني اللهبي، عن جعفر بن محمد بن علي بن اخسف، عن أبيه أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال لما توفي النبي ﷺ وجاءت التعزية فجاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله. قال جعفر بن محمد أخبرني أبي أن علي بن أبي طالب قال : تدرون من هذا ؟ هذا الخضر ﷺ.
قوله تعالى :﴿ثم إلينا ترجعون﴾
تقدم تفسيره.