التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم رغبهم بأسلوب آخر فى الهجرة من الأرض الظالم أهلها، بأن بين لهم بأن الموت سيدركهم فى كل مكان، فقال - تعالى - :﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.
أى : كل نفس سواء أكانت فى وظنها الذى عاشت فيه أم فى غيره، ذائقة لمرارة الموت، ومتجرعة لكأسه، ثم إلينا بعد ترجعون جميعاً لنحاسبكم على اعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى