بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم خوفهم بالموت ليهاجروا فقال :﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت﴾ لأنهم كانوا يخافون على أنفسهم بالخروج، فقال لهم : لا تخافوا فإنَّ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم. قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿يَرْجِعُونَ﴾ بالياء بلفظ المغايبة على معنى الخبر عنهم. وقرأ الباقون بالتاء على معنى الخطاب لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى