زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فقال :﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ المعنى : فلا تقيموا في دار الشرك خوفا من الموت ﴿ثم إلينا ترجعون﴾ بعد الموت، فنجزيكم بأعمالكم، والأكثرون قرؤوا :" تُرْجَعُونَ " بالتاء على الخطاب ؛ وقرأ أبو بكر عن عاصم بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى