تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لنبوّئنهم : لننزلنّهم، بوأهم : أنزلهم منزلا حسنا.
وحينئذ تنالون من النعيم المقيم ما لا عينٌ رأت ولا أُذن سمعت،
ولا خَطَرَ على قلب بشر، فهنالك الجنة ﴿خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾.
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي :﴿لنثوينهم﴾ بالثاء، يعني لنقيمنهم، من ثوى بالمكان : أقام، والباقون :﴿لنبوئنّهم﴾ بالباء.
وحينئذ تنالون من النعيم المقيم ما لا عينٌ رأت ولا أُذن سمعت،
ولا خَطَرَ على قلب بشر، فهنالك الجنة ﴿خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾.
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي :﴿لنثوينهم﴾ بالثاء، يعني لنقيمنهم، من ثوى بالمكان : أقام، والباقون :﴿لنبوئنّهم﴾ بالباء.