أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم﴾ لننزلنهم. ﴿من الجنة غرفا﴾ علالي، وقرأ حمزة الكسائي " لنثوينهم " أي لنقيمنهم من الثواء فيكون انتصاب غرفا لإجرائه مجرى لننزلهم، أو بنزع الخافض أو بتشبيه الظرف المؤقت بالمبهم. ﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين﴾ وقرئ " فنعم " والمخصوص بالمدح محذوف دل عليه ما قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى