التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما أعده للمؤمنين الصادقين من جزاء طيب فقال :﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفَاً﴾.
أى : والذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحات، لننزلنهم من الجنة غرفا عالية فخمة. هذه الغرف من صفاتها أنها ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ زيادة فى إكرام أصحابها، وفضلاً عن ذلك فقد جعلناهم ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلوداً أبدياً.
والمخصوص بالمدح فى قوله :﴿نِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ محذوف. أى : نعم أجر العاملين، أجر هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
أى : والذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحات، لننزلنهم من الجنة غرفا عالية فخمة. هذه الغرف من صفاتها أنها ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ زيادة فى إكرام أصحابها، وفضلاً عن ذلك فقد جعلناهم ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلوداً أبدياً.
والمخصوص بالمدح فى قوله :﴿نِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ محذوف. أى : نعم أجر العاملين، أجر هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات.