البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ :﴿لنبوئنهم﴾، من المباءة.
وقرأ علي، وعبد الله، والربيع بن خيثم، وابن وثاب، وطلحة، وزيد بن علي، وحمزة، والكسائي : من الثواء ؛ وبوّأ يتعدى لاثنين.
قال تعالى :﴿تبوؤا المؤمنين مقاعد للقتال﴾، وقد جاء متعدياً باللام.
قال تعالى :﴿وإذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ والمعنى : ليجعلنّ لهم مكان مباءة، أي مرجعاً يأوون إليه.
﴿غرفاً﴾ : أي علالي، وأما ثوى فمعناه : أقام، وهو فعل لازم، فدخلت عليه همزة التعدية فصار يتعدى إلى واحد، وقد قرىء مشدداً عدى بالتضعيف، فانتصب غرفاً، إما على إسقاط حرف الجر، أي في غرف، ثم اتسع فحذف، وإما على تضمين الفعل معنى التبوئة، فتعدى إلى اثنين، أو شبه الظرف المكاني المختص بالمبهم يوصل إليه الفعل.
وروي عن ابن عامر : غرفاً، بضم الراء.
وقرأ ابن وثاب : فنعم، بالفاء ؛ والجمهور : بغير فاء.
وقرأ علي، وعبد الله، والربيع بن خيثم، وابن وثاب، وطلحة، وزيد بن علي، وحمزة، والكسائي : من الثواء ؛ وبوّأ يتعدى لاثنين.
قال تعالى :﴿تبوؤا المؤمنين مقاعد للقتال﴾، وقد جاء متعدياً باللام.
قال تعالى :﴿وإذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ والمعنى : ليجعلنّ لهم مكان مباءة، أي مرجعاً يأوون إليه.
﴿غرفاً﴾ : أي علالي، وأما ثوى فمعناه : أقام، وهو فعل لازم، فدخلت عليه همزة التعدية فصار يتعدى إلى واحد، وقد قرىء مشدداً عدى بالتضعيف، فانتصب غرفاً، إما على إسقاط حرف الجر، أي في غرف، ثم اتسع فحذف، وإما على تضمين الفعل معنى التبوئة، فتعدى إلى اثنين، أو شبه الظرف المكاني المختص بالمبهم يوصل إليه الفعل.
وروي عن ابن عامر : غرفاً، بضم الراء.
وقرأ ابن وثاب : فنعم، بالفاء ؛ والجمهور : بغير فاء.