الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لَنُبَوّئَنَّهُمْ﴾ لننزلنهم ﴿مِنَ الجنة﴾ علالي. وقرىء «لنثوّينهم » من الثواء وهو النزول للإقامة. يقال : ثوى في المنزل، وأثوى هو، وأثوى غيره وثوى : غير متعد، فإذا تعدى بزيادة همزة النقل لم يتجاوزه مفعولاً واحداً، نحو : ذهب، وأذهبته. والوجه في تعديته إلى ضمير المؤمنين وإلى الغرف : إمّا إجراؤه مجرى لننزلنهم ونبوئنهم. أو حذف الجار وإيصال الفعل : أو تشبيه الظرف المؤقت بالمبهم. وقرأ يحيى بن وثاب :«فنعم »، فزيادة الفاء.