تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من كان يرجو لقاء الله ) قال الزجاج : يخشى لقاء الله. وقال غيره : يأمل لقاء الله، وقيل : لقاء الله هو لقاء جزائه، ويقال : لقاء الله هو الرجوع إليه يوم القيامة.
وقوله :( فإن أجل الله لآت ) معناه : إن وعد الله لآت، والأجل هو الوعد المضروب، ومعنى الآية : أن من يخشى أو يأمل فليستعد. وقد روى مكحول :«أن النبي ﷺ قال لما نزلت هذه الآية لعلي وفاطمة : يا علي، ويا فاطمة، قد أنزل الله تعالى قوله :( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت ) فاستعدوا ». والخبر غريب.
وقوله :( وهو السميع العليم ) ظاهر المعنى.
وقوله :( فإن أجل الله لآت ) معناه : إن وعد الله لآت، والأجل هو الوعد المضروب، ومعنى الآية : أن من يخشى أو يأمل فليستعد. وقد روى مكحول :«أن النبي ﷺ قال لما نزلت هذه الآية لعلي وفاطمة : يا علي، ويا فاطمة، قد أنزل الله تعالى قوله :( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت ) فاستعدوا ». والخبر غريب.
وقوله :( وهو السميع العليم ) ظاهر المعنى.