معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ومقاتل : من كان يخشى البعث والحساب. والرجاء بمعنى الخوف. وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه : من كان يطمع في ثواب الله، ﴿فإن أجل الله لآت﴾ يعني : ما وعد الله من الثواب والعقاب. وقال مقاتل : يعني : يوم القيامة لكائن. ومعنى الآية : أن من يخشى الله أو يأمله فليستعد له وليعمل لذلك اليوم، كما قال :﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾ الآية. ﴿وهو السميع العليم*﴾