مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله﴾ أي يأمل ثوابه أو يخاف حسابه فالرجاء يحتملها ﴿فَإِنَّ أَجَلَ الله﴾ المضروب للثواب والعقاب ﴿لأَتٍ﴾ لا محالة فليبادر للعمل الصالح الذي يصدق رجاءه ويحقق أمله ﴿وَهُوَ السميع﴾ لما يقوله عباده ﴿العليم﴾ بما يفعلونه فلا يفوته شيء ما. وقال الزجاج : و «من » للشرط ويرتفع بالابتداء وجواب الشرط ﴿فإن أجل الله لات﴾ كقولك «إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد »