تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم﴾
﴿من كان يرجو﴾ يخاف ﴿لقاء الله فإن أجل الله﴾ به ﴿لآتٍ﴾ فليستعد له ﴿وهو السميع﴾ لأقوال العباد ﴿العليم﴾ بأفعالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى