تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يرجو لقاء الله : يطمع بنيل ثوابه.
أجَل الله : الوقت المضروب للقائه.
من كان يؤمن بالبعثِ، وبلقاء الله، فإن إيمانه حق، واليومُ الموعود الذي عيّنه الله آت لا محالة، وهو سميع لأقوال العباد عليم بأفعالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى