صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ أي يخافه لما وراءه من الحساب والجزاء. أو يتوقع ملاقاة جزائه، أو حكمه يوم القيامة، أو يأمل ملاقاة ثوابه – فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا. ودليل هذا الجواب قوله تعالى :﴿فإن أجل الله﴾ أي فإن الوقت الذي عينه الله لذلك﴿لآت﴾ لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى