بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
يعني : الآخرة لكائن ﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ السميع لمقالتهم العليم بهم، وبأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى