التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ تسلية للمؤمنين، ووعد لهم بالخير في الدار الآخرة، والرجاء هنا على بابه، وقيل : هو بمعنى الخوف، و﴿أجل الله﴾ هو الموت، ومعنى الآية من كان يرجو ثواب الله فليصبر في الدنيا على المجاهدة في طاعة الله حتى يلقى الله فيجازيه فإن لقاء الله قريب الإتيان وكل ما هو آت قريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى