الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت﴾أي : من كان يخاف يوم لقاء الله. وقيل من كان يخاف الموت فليقدم عملا يقدم عليه(١).
﴿فإن أجل الله لآت﴾ فهو الموت لا بد منه. وعمل يرجو على بابها بمعنى الطمع.
والمعنى : من كان يطمع في ثواب الله فإن أجل الله الذي أجله لبعث خلقه لآت قريبا، وهو السميع لقولهم آمنا بالله، العليم بصدق قولهم.
﴿فإن أجل الله لآت﴾ فهو الموت لا بد منه. وعمل يرجو على بابها بمعنى الطمع.
والمعنى : من كان يطمع في ثواب الله فإن أجل الله الذي أجله لبعث خلقه لآت قريبا، وهو السميع لقولهم آمنا بالله، العليم بصدق قولهم.
١ انظر: الجامع للقرطبي ١٣/ ٣٢٧..