لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ قال ابن عباس من كان يخشى العبث والحساب وقيل من كان يطمع في ثواب الله ﴿فإن أجل الله لآت﴾ يعني ما وعد الله من الثواب والعقاب. وقيل يوم القيامة لكائن والمعنى أن من يخشى الله ويؤمله فليستعد له وليعمل لذلك اليوم ﴿وهو السميع العليم﴾ أي يعلم ما يعمل العباد من الطاعة والمعصية فيثيبهم أو يعاقبهم أو يعفو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى