التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وكم من دابة لا تدَّخر غذاءها لغد، كما يفعل ابن آدم، فالله سبحانه وتعالى يرزقها كما يرزقكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأفعالكم وخطرات قلوبكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى