محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦٠ من سورة العنكبوت في ١٠٢ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١١ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

١٠٢ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَكَأَيّن مّن دَآبّةٍ لاّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيّاكُمْ وَهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.


يقول تعالى ذكره للمؤمنين به، وبرسوله من أصحاب محمد ﷺ : هاجروا وجاهدوا في الله أيها المؤمنون أعداءه، ولا تخافوا عيلة ولا إقتارا، فكم من دابة ذات حاجة إلى غذاء ومطعم ومشرب لا تحمل رزقها، يعني غذاءها لا تحمله، فترفعه في يومها لغدها لعجزها عن ذلك اللّهُ يَرْزُقُها وَإيّاكُمْ يوما بيوم وَهُوَ السّمِيعُ لأقوالكم : نخشى بفراقنا أوطاننا العَيْلة العَلِيمُ ما في أنفسكم، وما إليه صائر أمركم، وأمر عدوّكم من إذلال الله إياهم، ونُصْرتكم عليهم، وغير ذلك من أموركم، لا يخفى عليه شيء من أمور خلقه. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وكأيّنْ مِنْ دابّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها قال : الطيرُ والبهائم لا تحمل الرزق.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان، قال : سمعت عِمران، عن أبي مُجَلّز في هذه الآية وكأيّنْ مِنْ دابّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها، اللّهُ يَرْزُقُها وَإيّاكُمْ قال : من الدوابّ ما لا يستطيع أن يدّخر لغد، يُوَفّق لرزقه كلّ يوم حتى يموت.
حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن علي بن الأقمر وكأيّنْ مِنْ دابّة لا تَحْمِلُ رِزْقَها قال : لا تدّخر شيئا لغد.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
من الرزق فلن يَفُوتَهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٠)﴾


يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله، من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: هاجروا وجاهدوا في الله أيها المؤمنون أعداءه، ولا تخافوا عيلة ولا إقتارا، فكم من دابة ذات حاجة إلى غذاء ومطعم ومشرب (لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا)، يعني: غذاءها لا تحمله، فترفعه في يومها لغدها لعجزها عن ذلك (اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) يوما بيوم (وَهُوَ السَّمِيعُ) لأقوالكم: نخشى بفراقنا أوطاننا العَيْلة (العَلِيمُ) ما في أنفسكم، وما إليه صائر أمركم، وأمر عدوّكم، من إذلال الله إياهم، ونُصرتكم عليهم، وغير ذلك من أموركم، لا يخفى عليه شيء من أمور خلقه.
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ) قال: الطيرُ والبهائم لا تحمل الرزق.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عمران، عن أبي مُجَلِّز في هذه الآية (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) قال: من الدوابّ ما لا يستطيع أن يدّخر لغد، يُوَفَّق لرزقه كلّ يوم حتى يموت.
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عليّ بن الأقمر (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) قال: لا تدخر شيئا لغد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾
يقول تعالى ذكره: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله، من خلق السموات والأرض فَسَوّاهن، وسخَّر الشمس والقمر لعباده، يجريان دائبين لمصالح خلق الله، ليقولنّ: الذي خلق ذلك وفَعَلَه الله. (فَأنَّى يُؤْفَكُونَ) يقول جلّ ثناؤه:

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم أخبرهم تعالى أن الرزق لا يختص ببقعة، بل رزقه تعالى عام لخلقه حيث كانوا وأين كانوا، بل كانت أرزاق المهاجرين حيث هاجروا أكثر وأوسع وأطيب، فإنهم(٦) بعد قليل صاروا حكام البلاد في سائر الأقطار والأمصار ؛ ولهذا قال :﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ أي : لا تطيق جمعه وتحصيله ولا تؤخر(١) شيئًا لغد، ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ أي : الله يقيض لها رزقها على ضعفها، وييسره عليها، فيبعث إلى كل مخلوق من الرزق ما يصلحه، حتى الذر في قرار الأرض، والطير في الهواء والحيتان في الماء، قال الله تعالى :﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [هود: ٦].
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي، حدثنا يزيد - يعني ابن هارون - حدثنا الجراح بن مِنْهَال الجزري - هو أبو العطوف - عن الزهري، عن رجل(٢)، عن ابن عمر قال : خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل بعض حيطان المدينة، فجعل يلتقط من التمر ويأكل، فقال لي :" يا بن عمر، ما لك لا تأكل ؟ " قال : قلت : لا أشتهيه يا رسول الله، قال :" لكني أشتهيه، وهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولم أجده، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك قيصر وكسرى فكيف بك يا بن عمر إذا بَقِيتَ في قوم يخبئون رزق سنتهم بضعف اليقين ؟ ".
قال : فوالله ما برحنا ولا رِمْنا حتى نزلت :﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فقال رسول الله ﷺ :" إن الله لم يأمرني بكنز الدنيا، ولا باتباع الشهوات، فَمَنْ كنز دنياه يريد بها حياة باقية فإن الحياة بيد الله، ألا وإني لا أكنز دينارًا ولا درهمًا، ولا أخبئ رزقا لغد(٣)-(٤) ".
وهذا حديث غريب، وأبو العطوف الجزري ضعيف.
وقد ذكروا أن الغراب إذا فَقسَ عن فراخه البَيض، خرجوا وهم بيضٌ فإذا رآهم أبواهم كذلك، نفرا عنهم أياما حتى يسود الريش، فيظل الفرخ فاتحًا فاه يتفقد أبويه، فيقيض الله له طيرًا(٥) صغارًا كالبَرغَش فيغشاه فيتقوت منه تلك الأيام حتى يسود ريشه، والأبوان يتفقدانه كل وقت، فكلما رأوه أبيض الريش نفرا عنه، فإذا رأوه قد اسودّ ريشه عطفا عليه بالحضانة والرزق، ولهذا قال الشاعر :
يا رازق النعَّاب(٦) في عُشهوجَابر العَظْم الكَسِير المهيض
وقد قال الشافعي في جملة كلام له في الأوامر، كقول النبي ﷺ " سافروا تصحوا وترزقوا ".
قال البيهقي أخبرنا إملاء أبو الحسن علي بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا محمد بن غالب، حدثني محمد بن سِنان، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن رَدّاد - شيخ من أهل المدينة - حدثنا عبد الله بن دينار(٧) عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" سافروا تصحوا وتغنموا ". قال : ورويناه عن ابن عباس(٨).
وقال الإمام أحمد : حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، عن دَرّاج، عن عبد الرحمن بن حُجَيرة، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" سافروا تربحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا " (٩).
وقد ورد مثل حديث ابن عمر عن ابن عباس مرفوعا، وعن معاذ بن جبل موقوفا(١٠). وفي لفظ :" سافروا مع ذوي الجدود والميسرة " (١١) وقوله تعالى :﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أي : السميع لأقوال عباده، العليم بحركاتهم وسكناتهم.
١ - في أ :"ولا يدخر"..
٢ - في ت :"وروى ابن أبي حاتم بإسناده"..
٣ - في ت :"إلى غد"..
٤ - ورواه البغوي في تفسيره (٦/٢٥٣) من طريق إسماعيل بن زرارة عن الجراح بن المنهال به - وقال الشوكاني في فتح القدير (٤/٢١٣) :"وهذا الحديث فيه نكارة شديدة لمخالفته لما كان عليه النبي ﷺ فقد كان يعطي نساءه قوت العام كما ثبت ذلك في كتب الحديث المعتبرة، وفي إسناده أبو العطوف الجزري وهو ضعيف". أ هـ مستفادا من حاشية تفسير البغوي..
٥ - في ت :"طيورا"..
٦ - في ت :"البغاب" وفي أ :"النعام"..
٧ - في ت :"وروى البيهقي بسنده".
٨ - السنن الكبرى (٧/١٠٢) ورواه ابن عدي في الكامل (٦/١٩٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن رواد به، وقال :"لا أعلم يرويه غير الرواد هذا، وعامة ما يرويه غير محفوظ" وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/٣٠٦) :"سألت أبي عن هذا الحديث فقال : هذا حديث منكر"..
٩ - المسند (٢/٣٨٠) وفيه ابن لهيعة ودراج ضعيفان..
١٠ - أما حديث ابن عباس، فرواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/١٠٢) من طريق بسطام بن حبيب عن القاسم عن أبي حازم عن ابن عباس مرفوعا، ورواه ابن عدي في الكامل (٧/٥٧) من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، مرفوعا. وقال :"هذه الأحاديث كلها عن الضحاك غير محفوظة". ولم أجده عن معاذ موقوفا، وسيأتي مرفوعا، وجاء من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا. ورواه ابن عدي في الكامل (٣/٤٥٤) عن سوار بن مصعب، عن عطية، عن أبي سعيد، مرفوعا وقال :"سوار هذا عامة ما يرويه غير محفوظ"..
١١ - رواه الديلمي في مسند الفردوس برقم (٣٣٨٧) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، وذكره السيوطي في الجامع ورمز له بالضعف وأعله المناوي بإسماعيل بن زياد..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٦٠ } ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
أي : الباري تبارك وتعالى، قد تكفل بأرزاق الخلائق كلهم، قويهم وعاجزهم، فكم ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ في الأرض، ضعيفة القوى، ضعيفة العقل. ﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ ولا تدخره، بل لم تزل، لا شيء معها من الرزق، ولا يزال اللّه يسخر لها الرزق، في كل وقت بوقته.
﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ فكلكم عيال اللّه، القائم برزقكم، كما قام بخلقكم وتدبيركم، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فلا يخفى عليه خافية، ولا تهلك دابة من عدم الرزق بسبب أنها خافية عليه.
كما قال تعالى :﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦٠} ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
أي: الباري تبارك وتعالى، قد تكفل بأرزاق الخلائق كلهم، قويهم وعاجزهم، فكم ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ في الأرض، ضعيفة القوى، ضعيفة العقل. ﴿لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ ولا تدخره، بل لم تزل، لا شيء معها من الرزق، ولا يزال الله يسخر لها الرزق، في كل وقت بوقته.
﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ فكلكم عيال الله، القائم برزقكم، كما قام بخلقكم وتدبيركم، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فلا يخفى عليه خافية، ولا تهلك دابة من عدم الرزق بسبب أنها خافية عليه.
كما قال تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٢ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَكَأَيِّن مِّن
وَكَمْ مِنْ؟
لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا
لَا تَدَّخِرُهُ لِغَدٍ.

إعراب الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٦]

وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ بدل من أهل، ويجوز أن يكون استثناء.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٨]

وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨)
فجعل الله جلّ وعزّ هذا دليلا على نبوته لأنه لا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ولم يكن بمكّة أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم، وزالت الريبة والشك بهذه الأشياء.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٩]

بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ (٤٩)
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ أي بل الكتاب، وزعم الفراء «١» أنّ في قراءة عبد الله بل هي آيات بينات بمعنى بل آيات القرآن آيات بينات، قال: ومثله هذا بَصائِرُ [الجاثية: ٢٠] ولو كانت هذه لجاز، ونظيره هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي [الكهف: ٨٩].

[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥١)
وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ وكان طلبهم لهذا تعنّتا وتهزّؤا لأنه قد ظهر من الآيات ما فيه كفاية فكان هذا مما لا نهاية له فأمر أن يقول لهم إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ أي يأتي منها بما فيه الصلاح. وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ قيل: معناه يبيّن لهم ما يجب عليهم وبيّن الأول بقوله: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ «أنّا» في موضع رفع بيكفي.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٠]

وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٠)
هذه «أيّ» دخلت عليها كاف التشبيه فصار فيها معنى «كم» والتقدير عند الخليل وسيبويه «٢» رحمهما الله كالعدد. وشرح هذا أبو الحسن بن كيسان فقال. أيّ شيء من الأشياء، فالمعنى على قول الخليل وسيبويه: كشيء كثير من العدد، قال: ولهذا قال
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١٧. [.....]
(٢) انظر الكتاب ٢/ ١٧٣.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

سبب نزول الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

من كتاب: أسباب نزول القرآن - الواحدي

قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ الآية. [٦٠].
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد التميمي، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدَّثنا أحمد بن جعفر الجمال، قال: حدَّثنا عبد الواحد بن محمد البَجَلِي، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا حجاج بن مِنْهَال، عن الزهري - وهو عبد الرحمن بن عطاء عن عطاء، عن ابن عمر، قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل بعض حِيطَان الأنصار، فجعل يَلْقط من التمر ويأكل، فقال يا ابن عمر، ما لك لا تأكل؟ فقلت: لا اشتهيه يا رسول الله. فقال: لكني أشتهيه، وهذه صبيحة رابعة لم أذق طعاماً، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر؛ فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبَؤُون رزق سنتهم، ويَضْعُفُ اليقين. قال: فوالله ما برحنا حتى نزلت: ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾.

القراءات في الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَحْمِلُ رِزْقَهَا

ادغام اللام في الراء ادغاماً كبيراً

السوسي عن أبي عمرو

اظهار اللام مضمومة

ابن ذكوان عن ابن عامر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي ابن جمّاز عن أبي جعفر خلاد عن حمزة خلف عن حمزة رويس عن يعقوب حفص عن عاصم شعبة عن عاصم روح عن يعقوب هشام عن ابن عامر إسحاق عن خلف الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير إدريس عن خلف ورش عن نافع قالون عن نافع

وَكَأَيِّن

(وَكَآئِنْ) بألف ساكنة تمد 3 حركات بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة محققة ثم نون ساكنة

قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير

(وَكَآئِنْ) بألف ساكنة تمد حركتين أو ثلاث حركات بعد الكاف وبهمزة مكسورة مسهلة ثم نون ساكنة

ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

(وَكَأَيِّنْ) بهمزة مفتوحة محققة بعد الكاف ثم ياء مشددة مكسورة ثم نون ساكنة

روح عن يعقوب إدريس عن خلف إسحاق عن خلف رويس عن يعقوب الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو ورش عن نافع قالون عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٦٠ من سورة العنكبوت

٩ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١١ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

نزول الآية

قولانِ
١
عن رسول الله ﷺ، أنه قال للمؤمنين الذين كانوا بمكة وقد آذاهم المشركون: «اخرجوا إلى المدينة، وهاجِروا، ولا تُجاوِرُوا الظَّلَمَة فيها». فقالوا: يا رسول الله، كيف نخرج إلى المدينة ليس لنا بها دارٌ ولا عَقارٌ ولا مال، فمَن يُطعِمنا بها ويسقينا؟! فأنزل الله سبحانه: ﴿وكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لا تحمل رزقها اللَّهُ يَرْزُقُها وإيّاكُمْ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٧‏/‏٢٨٨ دون سند.
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل بعض حِيطان المدينة، فجعل يلتقط مِن التمر ويأكل، فقال لي: «يا ابن عمر، مالك لا تأكل؟». قلت: لا أشتهيه، يا رسول الله. قال: «لكني أشتهيه، وهذه صُبحُ رابعةٍ منذُ لم أذُق طعامًا ولم أجِدْهُ، ولو شئتُ لدعوتُ ربي فأعطاني مثلَ ملك كسرى وقيصر، فكيف بك -يا ابن عمر- إذا بقيتَ في قومٍ يخبئون رزق سنتهم، ويضعف اليقين؟!». قال: فواللهِ، ما بَرِحنا ولا رُمنا حتى نزلت: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم﴾. فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله لم يأمرني بكنز الدنيا، ولا باتباع الشهوات، ألا وإنِّي لا أكنز دينارًا ولا درهمًا، ولا أُخبِّئُ رِزقًا لغد»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب ص٢٥٩ (٨١٦)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ٤‏/‏٢٣٣ (٨٧٩)، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٨-٣٠٧٩ (١٧٤١٤). قال القرطبي في تفسيره ١٣‏/‏٣٦٠: «وهذا ضعيف، يضعفه أنّه عليه السلام كان يدخر لأهله قوت سنتهم». وقال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٢٩٣: «حديث غريب، وأبو العطوف الجزري ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧‏/‏٤٦١ (٧٣٤٣): «رواه عبد بن حميد، وأبو الشيخ بن حيان في كتاب الثواب، بسند فيه راوٍ لم يُسَمَّ». وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٢١٢ (٤٢). وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٤٨٢ (٤٨٧٤): «ضعيف جدًّا».

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾، قال: الطيرُ، والبهائم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٩ من طريق ابن مجاهد بلفظ: البهائم والطير والوحوش والسباع، وابن جرير ١٨‏/‏٤٣٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٧٢ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
٢
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق عمران- في الآية، قال: مِن الدوابِّ ما لا يستطيع أن يَدَّخر لغد، يُوَفَّقُ لرزقه كلَّ يومٍ حتى يموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن منصور بن المعتمر -من طريق سفيان- ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾، قال: لا شيءَ لغد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٩.
٤
عن علي بن الأقمر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾، قال: لا تدَّخِرُ شيئًا لغد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٥
قال مقاتل بن سليمان: فوَعَظَهم الله ليعتبروا، فقال: ﴿وكَأَيِّن﴾ يعني: وكم ﴿مِّن دَآبَّةٍ﴾ في الأرض أو طير ﴿لا تَحْمِلُ﴾ يعني: لا ترفع ﴿رِزْقَها﴾ معها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكأين﴾ يعني: وكم ﴿من دابة لا تحمل رزقها﴾ تأكل بأفواهها ولا تحمل شيئًا لغد١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٥٨) أن قوله تعالى: ﴿لا تَحْمِلُ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: مِن الحمْل، أي: لا تستقل ولا تنظر في ادخاره. وهو قول أبي مجلز، ومنصور بن المعتمر، ومقاتل، وابن سلام، وعلي بن الأقمر. الثاني: أن يريد: من الحمالة، أي: لا تتكفل برزقها ولا تَروّى فيه.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله يَرْزُقُها﴾ حيث تَوَجَّهَتْ، ﴿وإيّاكُمْ﴾ يعني: يرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة، ﴿وهُوَ السميع العليم﴾ لقولهم: إنّا لا نجد ما ننفق في المدينة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وهو السميع﴾: لا أسمع منه، ﴿العليم﴾ ولا أعلم منه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: ليس من الدواب شيء يَخْبَأ إلا الإنسان، والنملة، والفأرة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٧٢.
التفسير بالمأثور لسورة العنكبوت كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

١١ وقفةً في هذه الآية

  • ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ) هذه الآية تفتح أبواب الأمل ، فلا تقلق وثق بربك وتفاءل !!

    — عايض المطيري

  • وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ... } لا تقلق .. وهـذا كلام ربك ...

    — نايف الفيصل

  • كيف يقلق على رزقه من يقرأ قول الرزاق:﴿ وكأين من دابة (لا تحمل رزقها) الله يرزقها وإياكم ﴾؟ ابذل السبب، وتوكل، ثم أبشر.

    — عمر المقبل

  • "وكأين من دابة لا تحمل رزقها (الله يرزقها)" ملايين الكائنات بلا جيوب ولا خزائن ولا أرصدة تنام الآن دون أن تشعر بالقلق لرزق غدها .

    — عبدالله بلقاسم

  • التفت حولك، هل ترى نملةً أو حشرةً صغيرةً تحمل رزقها على ظهرها؟ بل ربما دفعته بمقدمة رأسها لعجزها عن حمله، أيُّ هَمٍّ حملته هذه الدويبة الصغيرة لرزقها؟ وهل كان معها خرائط تهتدي بها؟ كلَّا.. إنها هداية الله الذي قدَّر فهدى، والذي قال: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ)، فكيف يقلق عبدٌ في شأن رزقه، وهذا كلام ربِّه؟

    — عمر المقبل

  • برنامج تدبر أية سورة العنكبوت أية 60

    — عبدالرحمن المحمود

  • "وكأين من دابة لا تحمل رزقها (الله يرزقها)" ملايين الكائنات بلا جيوب ولا خزائن ولا أرصدة تنام الآن دون أن تشعر بالقلق لرزق غدها

    — روائع القرآن

  • ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم .. ) أبواب الأمل تفتحها هذه الآية .. تفاءل .

    — ماجد الغامدي

  • الله الرزاق فلا تخشي شئ

    — ماجد الزهراني

  • - قال الله تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ) : - - هناك دواب لا تستطيع أن تدّخر طعامها للغد فيُوَفقُ لرزقه كل يوم حتى يموت . - تكفل الله بالرزق لجميع خلقه .. القوي منهم والضعيف فثق بربك وأحسن الظن به .

    — أحمد عيسى المعصراوى

  • سؤال : ما الفرق بين الأجر والرزق ؟ الجواب : الأجر قد يكون هو الجزاء علي العمل , ويقال فيما كان عقد , وما يجري مجري العقد . أما الرزق فقد يستعمل للنصيب , ويستعمل للقوت الذي يتغذى به البدن , وذلك نحو قوله تعالي : { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا } [ هود : 6 ] . وقال : { وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ } [ العنكبوت : 60 ] . ولا يصح أن يقال في هذا : أجر . وقد يستعمل الرزق للمطر , قال تعالي : { وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً } [ غافر : 13 ] , وله استعمالات أخري . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 130)

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ٦٠ من سورة العنكبوت

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(60) And how many a creature carries not its [own] provision. Allāh provides for it and for you. And He is the Hearing, the Knowing.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال