زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَأَيّن مّن دَابَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ قال ابن عباس : لما أمرهم رسول الله ﷺ بالخروج إلى المدينة، قالوا : يا رسول الله، نخرج إلى المدينة وليس لنا بها عقار ولا مال ؟ ! فمن يؤوينا ويطعمنا ؟ فنزلت هذه الآية. قال ابن قتيبة : ومعنى الآية : كم من دابة لا ترفع شيئا لغد، قال ابن عيينة : ليس شيء يخبأ إلا الإنسان والفأرة والنملة. قال المفسرون : وقوله ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا﴾ أي : حيثما توجهت ﴿وَإِيَّاكُمْ﴾ أي : ويرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولكم : لا نجد ما ننفق بالمدينة ﴿الْعَلِيمُ﴾ بما في قلوبكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى