أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولئن سألتهم﴾ : أي المشركين.
﴿وسخر الشمس والقمر﴾ : أي ذللهما يسيران الدهر كله لا يملان ولا يفتران.
﴿فأنى يؤفكون﴾ : أي كيف يصرفون عن الحق بعد ظهور أدلته لهم. وهو أن الخالق المدبر هو الإِله الحق الذي يجب توحيده في عبادته.
المعنى :
ما زال السياق في تقرير التوحيد والتنديد بالشرك وتذكير المشركين لعلَّهم يوحدون. يقول تعالى لرسوله ﷺ ﴿ولئن سألتهم﴾ أي ولئن سألت هؤلاء المشركين الذين يؤذون المؤمنين ويضطهدونهم من أجل توحيدهم لله تعالى لو سألتهم ﴿من خلق السموات والأرض﴾ أي من أوجدهما من العدم، ومن سخر الشمس والقمر في فلكيهما يسيران الحياة كلها ليجيبنَّك قائلين الله. ﴿فأنّى يؤفكون﴾ أي كيف يصرفون عن الحق بعد ظهور أدلته إنّها حالٌ تستدعي التعجب.
الهداية :
من الهداية :
- التعجب من تناقض المشركين الذين يؤمنون بربوبيَّة الله ويجحدون أُلوهيته.