جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخّرَ الشّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنّ اللّهُ فَأَنّىَ يُؤْفَكُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله من خلق السموات والأرض فَسَوّاهن، وسخّر الشمس والقمر لعباده، يجريان دائبين لمصالح خلق الله، ليقولنّ الذي خلق ذلك وفَعَلَه الله فأنّى يُؤْفَكُونَ يقول جلّ ثناؤه : فأنى يُصْرفون عمن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له.
كما : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة فأنّى يُؤْفَكُونَ : أي يعدلون.
يقول تعالى ذكره : ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله من خلق السموات والأرض فَسَوّاهن، وسخّر الشمس والقمر لعباده، يجريان دائبين لمصالح خلق الله، ليقولنّ الذي خلق ذلك وفَعَلَه الله فأنّى يُؤْفَكُونَ يقول جلّ ثناؤه : فأنى يُصْرفون عمن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له.
كما : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة فأنّى يُؤْفَكُونَ : أي يعدلون.